الأربعاء، 1 مايو 2024

قصه واقعيه | "الدكتور وير ميتشيل و الطفلة"

 


تم نشر هذه القصة في جريدة "ريدرز دايجست" واعتبرت من بين أغرب القصص الواقعية. تستند القصة إلى مذكرات الدكتور "وير ميتشيل"، الذي كان أحد أبرز أطباء جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في نهاية القرن التاسع عشر. في مذكراته، سجل الدكتور ميتشيل تجربة غريبة خاضها بنفسه، ووصف الأحداث على النحو التالي:


"كان يوم عمل شاق، والجو خارجًا ممطرًا وباردًا جدًا. جلست أمام النار واستسلمت للنوم، وبعد لحظات استيقظت فجأة على صوت جرس الباب. فتحت الباب ووجدت فتاة صغيرة ترتجف من البرد، وتحتفظ بشال ممزق. التمست الفتاة مني أن أرافقها على الفور، لأن والدتها كانت مريضة جدًا وتحتاج إلى الطبيب بشدة. على الرغم من تعبي الشديد، استجبت لرغبة الفتاة ومشاعر شفقتي نحوها، وذهبت معها إلى منزلها. هناك، وجدت سيدة مريضة، وتبين لي أنها كانت خادمة سابقة في منزلي. بعد فحصها، تبين أنها تعاني من نزلة صدرية حادة. قمت بإعطائها الدواء الذي كانت في حاجة ماسة إليه. وعندما استقرت حالتها الصحية قليلاً، التفت حولي لأطمئن على الفتاة، لكنني لم أجدها. عادت إلي الأم وهنأتها على شجاعة ابنتها الصغيرة التي هرعت في الليل، وفي الجو الممطر، لتجلب الطبيب لأمها. نظرت إلى الأم بدهشة وقالت: "ابنتي توفيت قبل شهر واحد، وستجد شالها وحذائها في الخزانة هنا". عندما فتحت الخزانة، وجدت فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الفتاة، وكان جافًا، مما يعني أنه كان من المستحيل أن يكون قد ارتداه أحدٌ خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة".

:الكاتب

خلافاَ للإعتقاد السائد فإن لوريم إيبسوم ليس نصاَ عشوائياً، بل إن له جذور في الأدب اللاتيني الكلاسيكي منذ العام 45 قبل الميلاد، مما يجعله أكثر من 2000 عام في القدم. قام البروفيسور "ريتشارد ماك لينتوك"

0 التعليقات: